Search this site or the web powered by FreeFind

Site search Web search

أسطورة التنمية

كتبها معروف ، في 3 مارس 2009 الساعة: 16:22 م

مقدمة كتاب : " أسطورة التنمية " لصاحبه الكاتب البيروفي أوسفالدو دي ريفيرو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فظاعات المتحضرين الديمقراطيين

كتبها معروف ، في 27 يناير 2009 الساعة: 12:30 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صندوق الجوع الدولي

كتبها معروف ، في 9 أغسطس 2008 الساعة: 18:13 م

صندوق النقد الدولي

   صندوق الجوع الدولي

سيرج حليمي

لوموند ديبلوماتيك ـ عدد ماي 2008

 

لقد سبق لكل من صندوق النقد الدولي FMI والمنظمة العالمية للتجارة OMC أن وعدا وعدا حقا بأن من شأن  تكثيف عملية نقل البضائع أن تساهم في القضاء على الفقر والجوع في العالم ، وبدل كلمتي : الزراعات المعاشية والاستقلال الذاتي الغذائي تم العثور على جملتين أكثر ذكاء ومخاتلة من ذلك : فالفلاحة المحلية ستهجر أو سيتم توجيهها نحو التصدير ، كما أن أفضل النتائج لن يتم استخلاصها والحصول عليها من الظروف الطبيعية الأكثر ملاءمة للطماطم المكسيكية أو الأناناس الفلبيني على سبيل المثال ، وغنما من كلفة الاستغلال التي هي متدنية في هذين البلدين بشكل مغاير لما هو عليه الحال بفلوريدا أو كاليفورنيا.

إن الفلاح المالي (دولة مالي) سيسلم أمر غذائه لشركات الحبوب Beauce   أو Midwest الممكننة أكثر والمنتجة بشكل أكبر ، وهو عندما يغادر أرضه فإنه سيذهب ليساهم في تضخيم أعداد ساكنة المدن كي يتحول إلى عامل في إحدى المقاولات الغربية التي قامت بتهجير أنشطتها إلى مالي بغرض الاستفادة من يد عاملة جد رخيصة. كما أن الدول الإفريقية الشاطئية ستخفف في نفس الآن من ثقل مديونيتها الخارجية من خلال بيع حقوق الصيد للبواخر / المعامل التابعة للبلدان الغنية. بعدها لن يكون أمام الكينيين سوى شراء علب السمك المحفظ البرتغالية أو الدانماركية (1) ، ورغم التلوث الإضافي الناجم عن وسائل النقل ، فإن الجنة كانت مضمونة وكذا أرباح الوسطاء أيضا ( موزعون ، معشرون ، مؤمنون ، إشهاريون . . . ) .

وفجأة يعلن البنك العالمي ، وهو المنخرط والمنافح عن نموذج " التنمية " هذا ، أن " مظاهرات الجوع " ستجتاح 33  بلدا من بلدان المعمور ، كما حذرت المنظمة العالمية للتجارة من عودة متوقعة للنزعة الحمائية من خلال ملاحظتها أن عددا من البلدان المصدرة للمواد الغذائية ( الهند ـ فييتنام ـ مصر ـ كازاخستان . . . ) قد قررت تقليص مبيعاتها من المواد الغذائية للخارج ، وذلك ـ ويا للوقاحة ـ حتى تضمن تغذية سكانها. إن الشمال ينزعج بسرعة من أنانية الآ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفاهيم

كتبها معروف ، في 1 أغسطس 2008 الساعة: 11:46 ص

التقدم
إن العلم لا يطرح على ذاته أبدا مسألة الاستخدام الخطير أو الضار للاكتشافات التي ترسم معالم مساره ؛ فهل يمكننا أن نعتبر المضغة التي نقتطع منها خلايا بغرض استنساخها شخصا من الأشخاص ؟ .. وما هو الشخص ؟ .. إن البحث العلمي ليس من طبيعة أخلاقية. وخارج بعض ردود الأفعال المعزولو ( جاك تيستارت مثلا أوقف تجاربه المختبرية لأنه خمن أنه فتح باب علم تحسين النسل ) فإنه لا يبدو أن أي تحذير قد استطاع وضع حد لنشاط العلماء أو فث في عضدهم. غير أن الفلسفة تستطيع بفضل بعدها الأخلاقي أن تدعو لمزيد من الوعي بالممارسات التي تجلبها الاكتشافات العلمية معها .إلا أن القضية تطرح مسألة معرفة ما إذا لم تكن فكرة التقدم مجرد وهم ؛ فالعلوم التقنية التي ينتظر أن يؤدي تقدمها إلى تحسين ظروفنا الحياتية لم تف بوعودها ، لقد وفرت الآلة على الإنسان الكثير من المهام الشاقة ، لكنها حرمته في الغالب من الشغل .إن فكرة التقدم تصبح حينها ربما ، كما يوحي بذلك جورج كانغليم ( 1904 ـ 1995 ) فكرة منحطة .
وبارتباطها بالإيمان وبالعقل فقد ظهرت فكرة التقدم منذ القرن 16 عند أول انطلاقة علمية ، وقد دافع الفيلسوف الإنجليزي فرانسيس بيكون ( 1561 ـ 1626 ) ، وهو أول المتحدثين عنها ، عن مبدأ تق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بدايات التفكير الفلسفي

كتبها معروف ، في 8 يوليو 2008 الساعة: 17:31 م

مدينة أثينااليونان القديمة

موقع مدينة أثينا

 

عرفت أثينا خلال عهد بريكليس ازدهارا ورفاهية وصلا حد القمة ، وبعد وفاته سنة 429 قبل ميلاد المسيح ، غرقت المدينة اليونانية في أزمة سياسية تواجه فيه أنصار الأوليغارشية وأنصار الديمقراطية. غير أن الصعود القوي والمثير للنظام الملكي المقدوني في عهد فيليب الثاني والإسكندر الأكبر أضعف النفوذ اليوناني إلى حد أن قضى عليه نهائيا غداة اندحار شيروني سنة 338 ق . م .

الملك فيليب الثاني غزوات الإسكندر الأكبر الإسكندر الأكبر

لقد عرفت الفترة الهيلينية انتشار مذهبين فلسفيين سيؤثران لوحدهما في كل الفلسفات التي ستليهما ؛ ويتعلق الأمر بالمذهبين الأفلاطوني والأرسطي . لكن السؤال الذي يطرح ذاته هو كيف يمكن مباشرة الحديث عن هاتين الفلسفتين دون الحديث قبل ذلك عن سقراط الشخصية / وسقراط اللغز ؟ .. ذلك أننا لا نعرف عن سقراط إلا ما ذكره معاصروه ، ولأن الشهادات بشأنه اختلفت وتناقضت ؛ لقد قدمه تلميذه أفلاطون في محاوراته كحكيم يشد خطابه السامع إليه شدا ، ولكن الشاعر الهزلي أرسطوفان يضعه ، على العكس من ذلك في مسرحيته المعنونة ب:les nués et le dépeint   ،في خانة السفسطائيين. من هو سقراط إذن حقيقة؟ ..

سقراط أفلاطون وأرسطو أرسطوفان

 إن اليقين الوحيد هو أنه كان أستاذا وملهما لأفلاطون، ولأرسطو بمعنى ما . وبخلاف ما قبل السقراطيين الذين لا نعرف عنهم إلا بعض الشذرات ، التي وصلتنا عن طريق الصدفة وحدها ،فقد جاءتنا  أعمال أفلاطون كاملة تقريبا، باستثناء بعض المحاورات وعدد من الرسائل غير الأصلية .ويتفق المعلقون على الاعتراف بأصالة المحاورات الأكثر أهمية . أما بخصوص نصوص أرسطو الأصلية فإننا لم نتوصل بها ، ولكننا نحوز محاضر لدروسه لدى تلامذته على شكل مجموعات هي كافية ،من حيث أهميتها وتماسكها، لإعادة بناء مجموع الفلسفة الأرسطية. وفي ما وراء مشكل الأصول هذا ، تختلف أعمال هذين الفيلسوفين من حيث الأسلوب والنط ؛ فمحاورات أفلاطون تتميز بشخوصها العديدين ، وتبعا لذلك ، تتبلور البراهين والحجج ضمنها بطريقة حرة فيما يبدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشخصية

كتبها معروف ، في 19 يونيو 2008 الساعة: 17:00 م

يمكن مقاربة الشخصية إما من زاوية فلسفية تحصرها في ماهية الشخص وكيفية عمله كنظام باعتباره ذاتا مفكرة مريدة وحرة ومسؤولة أخلاقيا وقانونيا ، تمثل غاية وقيمة في ذاتها تستوجب الكرامة والاحترام وتعبر عن إنسانية الإنسان كطبيعة عاقلة وإرادة تسن قوانين وتشريعات وقيما كونية، وإما انطلاقا من وجهة نظر العلوم الإنسانية التي تعتبر الشخصية بناء تجريديا ونموذجا نظريا لفهم سلوك وسيرة الشخص من خلال أنظمة نفسية واجتماعية، وضمنها من خلال نظريات تختلف باختلاف الأوليات التي تنطلق منها.

1) نظام الشخص :


NP_Video_AutoStart = “0″;
NP_AfficheLeCours(183);
.

كيف يتأتى للإنسان إدراك شخصيته انطلاقا مما يميز ماهيته كشخص؟ .. وكيف يتحدد الشخص كنظام في ضوء ذلك ؟ ..

يحيل مفهوم الشخصية لدى كل من ديكارت وابن سينا وكانط على مفهوم الشخص باعتباره ذاتا عارفة تعي وجودها وإنيتها وقيمتها الأخلاقية.

فالوعي لدى ديكارت وابن سينا يتم بإدراك الإنسان لماهيته كشخص عبر إدراكه لما هو ثابت وقار خلف الحالات التي يمر منها وكل التغيرات التي لا يتوقف بدنه عن معرفتها. إن وحدة الشخص لدى هذين الفيلسوفين ليست متمثلة في المعطى البيولوجي الصرف الذي يجسده البدن ، وإنما هي قيمة سامية لخصها ديكارت في العقل أو مفهوم الذات المفكرة ، في حين لخصها ابن سينا في مفهوم النفس أو الإنية.

ينطلق ديكارت في نص : الذات المفكرة من السؤال : ما الإنسان أو ما الأنا ؟ .. وانطلاقا من منهجيته القائمة على الشك من أجل بلوغ اليقين الذي لا شك فيه شك في كل الأفكار التي كانت لديه عن نفسه محاولا إيجاد الجواب اليقيني عن السؤال : من أنا ؟ .. حدد ديكارت للجسم مجموعة من الخصائص ، ووجد أن هذه الخصائص لا تعلق لأي منها بالنفس ؛ فخاصية النفس الأساسية هي التفكير ، في حين أن خاصية الجسم هي الامتداد ، فاستنتج من ذلك أن الأنا شيء مفكر ؛ أي ذهن أو روح أو فكر أو عقل ، والتفكير دليل الوجود ، ومن هنا الكوجيطو القائل : أنا أفكر ، إذن أنا موجود ، والشيء المفكر هو شيء يشك ويفهم ويتصور ، يثبت وينفي ويريد ويتخيل ، إلا أن تعدد هذه العمليات الفكرية لا يعتبر تعددا للأنا.

و لا يختلف ابن سينا عن ديكارت عندما يرى بدوره أن وحدة الشخص تتمثل في النفس أساسا وليس في البدن ؛ فلا يمكن للإنسان أن يغفل عن وجوده وإثبات هذا الوجود المسمى إنية حتى لو افترضنا إنسانا معلقا في الهواء برهان الرجل الطائر لا يبصر أجزاءه و لا تتلامس أعضاؤه ، فإنه مع ذلك لن يغفل عن إثبات إنيته ، بل حتى النائم في نومه والسكران في سكره لا يمكنه أن يغفل عن إنيته ، تلك الإنية التي لا يتم إدراكها وإثبات وجودها عن طريق المدركات الحسية أو عن طريق الفعل والحركة ، وإنما عن طريق العقل وقوة أخرى غير المشاعر وبدون وسيط.

إن هذا الوعي المعلق لدى كل من ديكارت وابن سينا ، والذي يبدو كما لو أن لا علاقة له بالوجود وبالعالم الخارجي ، لأنه مكتف بذاته ، لم يسلم من وجود معارضين منتقدين رأوا في هذا النوع من الوعي وعيا ميتافيزيقيا ، إذ أن هوسرل انطلاقا من مفهوم القصدية الذي يعني افتاح الذات واندفاعها نحو العالم والآخرين ، يرى أن الوعي هو دائما وعي بشيء ما ، ووعينا بذواتنا إنما يمر عبر العالم والأشياء والآخرين ، وليس هناك وعي مجرد أو مفصول عن العالم .

كما أن سارتر يرى أن وعينا لذواتنا يتوقف أساسا على وجود الآخر الذي يلعب دورا أساسيا في إماطة اللثام عن حقيقة الذات خلف ما تتبدى به لنفسها أو ما تتوهمه كواقعها.

إن الإنسان لدى كانط، كظاهرة من ظواهر الطبيعة وكحيوان عاقل يسعى لتحقيق غايات نفعية، لا يكتسب بذلك إلا قيمة نفعية خارجية ، وبذلك يمكن الحديث عن قيم الناس في هذا المستوى كما لو كنا أمام تجارة للبشر . لكن الإنسان باعتباره ذاتا لعقل عملي أخلاقي ( الشيء الذي يدخل ضمن مفهوم الفضيلة ) يمتلك قيمة كبرى ومطلقة ( كغاية في ذاته ) تتمثل في امتلاك الكرامة واحترام الذات ، وهنا يتساوى الناس فيما بينهم ، ومن هنا أيضا ضرورة الوعي بالخاصية السامية لتكوين الإنسان الأخلاقي ، وعلى الإنسان أن يسعى نحو غاياته النفعية ، لكن بشكل لا يؤدي إلى الحط من قيمته الأخلاقية .

 (2 النظام النفسي:

         إذا كانت الشخصية من المنظور الفلسفي تتماهى مع نظام الشخص على مستوى الوعي وعلى مستوى البعد الأخلاقي، فإن العلوم الإنسانية ، وبكيفية خاصة علمي النفس والاجتماع، قد أسست تصورها للشخصية انطلاقا من اعتبارها نموذجا نظريا لفهم وتفسير سلوك وسيرة الشخص .

         اختلفت مدارس علم النفس بخصوص ما يشكل حقيقة الحياة النفسية : فالمدرسة الشعورية مع وليم جيمس رأت أن هذه الحقيقة تتمثل في المستوى الشعوري الذي نحسه ونشعر به ، والذي يمكننا اكتشافه والتعرف عليه من خلال آلية أساسية سماها أقطاب هذه المدرسة الإستبطان Introspection  الذي يمكننا من معرفة الحالات النفسية المختلفة وتكوين معرفة علمية بصددها .

         أما المدرسة السلوكية ( واطسن ـ  بافلوف ) ، أخدا بالتقليد العلمي في ميدان العلوم الحقة وبخاصة منهجها التجريبي القائم على الملاحظة والتجربة ، فقد رأت أن هذه الحقيقة تتمثل في المظاهر الخارجية للسلوك التي يمكن رصدها ملاحظة ( اصفرار الوجه ـ  توثر العضلات للهجوم أو للهرب ـ  وقوف شعر الرأس ـ  جحوظ العينين ـ  إفراز مادة الأدرينالين في الدم ـ  تقلص المعدة ـ  تصبب العرق . . . الخ ) . ويمكن ، كما يرى ذلك واطسن ، رد مجموع سلوكات الشخصية إلى مجموعة من المنبهات والاستجابات ، باعتبار أن كل السلوكات الإنسانية هي أفعال منعكسة شرطية ( تجربة بافلوف ) تم تلقيها عن طريق التربية ، بالشكل الذي يمكِّننا من التنبؤ بالاستجابة متى ما عرفنا المنبه ، والعكس صحيح أيضا ، ومعنى هذا أنه يمكن رد كل السلوكات الإنسانية إلى قانون عام هو ( منبه   =   استجابة ) . لقد كان واطسن يقول : أعطني عددا معينا من الأطفال ، وأنا أصنع لك  منهم الأستاذ والمحامي والطبيب والنجار والقاتل و . . . الخ .

         لقد نظرت هذه المدرسة إلى الإنسان كما لو كان حلقة مفرغة من الشعور عندما أهملت البطانة الوجدانية المصاحبة للمظاهر الخارجية للسلوك  ، في الوقت الذي أهملت فيه المدرسة الشعورية هذه المظاهر عندما اعتبرت حقيقة الحياة النفسية متمثلة بالأساس في الشعور الداخلي فقط  .

         أما المدرسة الثالثة وهي المدرسة اللاشعورية بزعامة سيجموند فرويد فترى أن حقيقة الحياة النفسية لا تتمثل لا في المستوى الشعوري و لا في مستوى السلوك الظاهري لأنها توجد في مستوى آخر خفي ومحدِّد بشكل أساسي للشخصية كما هو المحرك  الأساسي لكل السلوكات الصادرة عن الشخصية ، إنه المستوى اللاشعوري الذي اكتشفه فرويد من خلال ملاحظاته المتعددة وهو يدرس في باريس في مستشفى الدكتور برويير المختص في علاج الأمراض العصبية لدى النساء خاصة ؛ لقد لاحظ فرويد أن عديدا من المريضات يتحدثن أثناء تنويمهن المغناطيسي عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاقتصاد الجديد

كتبها معروف ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 17:27 م

الاقتصاد الجديد

بقلم : إغناسيو راموني

 

لوموند ديبلوماتيك ، عدد أبريل 2000.

إننا نعرف قولة كارل ماركس : أعطني الطاحونة ، وسأعطيك العصر الوسيط وبإمكاننا أن نضيف لتلك القولة العبارة التالية : أعطني الآلة البخارية ، وساعطيك العصر الصناعي ، أو إذا ما طبقنا هذه العبارة على لحظتنا الراهنة ، فإننا سنقول : أعطني الحاسوب ، وسأعطيك العولمة .

وحتى إذا كانت هذه التحديدات مبالغا فيها ، فهي تلخص بشكل مضبوط الفكرة المركزية : ففي لحظات تلاق في التاريخ فإن ابتكارا أو اختراعا هائلا ـ غير ناجم أبدا عن الصدفة ـ يربك نظام الأشياء ويغير منحى ومسار مجتمع ما ويطلق شرارة حركة جديدة ذات مدة طويلة ، ولقد دخلنا منذ عقد من الزمن ، وبشكل خفي عن الإدراك ، في حركة من هذا النوع.

ففي نهاية القرن 18 كانت الآلة البخارية ، من خلال إحداثها للثورة الصناعية ، قد غيرت وجه العالم : ظهور الرأسمالية وبروز طبقة العمال ، ميلاد الاشتراكية ، توسع الحركة الاستعمارية . . . الخ . بيد أن هذه الآلة في نهاية المطاف لم تكن إلا بديلا عن العضلات.

وباعتبار أن الحاسوب يطمح لتعويض المخ أو الذهن ، فإنه في طريقه ، وتحت أبصارنا ، لإحداث تحولات أكبر وأعمق وبشكل غير مسبوق .إن كل واحد منا يعاين بالفعل أن كل شيء تغير من حوله فعلا : السياق الاقتصادي ، المعطيات الاجتماعية ، المعايير الثقافية والسلوكات الفردية.

إن تكنولوجيا الإعلام والاتصال والثورة الرقمية أيضا تدخلنا ، على الرغم منا ، في عصر جديد تتمثل سمته الأساس في النقل الفوري واللحظي للمعطيات اللامادية ، وفي انتشار الروابط والشبكات الإلكترونية. إن الأنترنيت يشكل القلب من هذه التطورات وملتقى الطرق وكذا التركيب للتحول الكبير الذي يجري من حولنا الآن . إن الطرق السيارة للاتصال هي في الحقبة الراهنة ما كانته الخطوط الحديدية في العصر الصناعي : عوامل قوية للدفع وتكثيف المبادلات.

إن العديد من البورصويين المضاربين ، يتذكرون بفعل مقارنات مثل هاته في الذهن : أن المزايا الاقتصادية لنظام النقل تتعاظم من خلال قفزات مفاجئة عندما يتم إنجاز روابط معينة ، وأنه في سنوات 1840 شكل بناء الخطوط الحديدية لوحده القلب النابض والأكثر أهمية للنمو الصناعي بأوربا الغربية (1). إن الرأسماليين الجدد يراهنون إذن على النمو الفائق والدليلي ، في مرحلة الإقلاع هاته ، لكل النشاطات المرتبطة بالطرق السيارة الافتراضية ، لتكنولوجيات الشبكات والأنترنيت ، وهذا هو ما يدعى الاقتصاد الجديد . ويظل عديد من المستثمرين مقتنعين بأنه في لحظة التحولات الأسرع هاته ستكون المقاولات في كل مكان ، وعلى الأخص مكرهة بغرض التكيف والتلاؤم ، على الإنفاق أكثر على الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نرجس وبروميثيوس

كتبها معروف ، في 7 يونيو 2008 الساعة: 00:08 ص

nargis

 
بقلم : إيناسيو راموني
عن : مانيار دو فوار ، عدد شتنبر 93
nargisإن معنى الاحتضار هو الصراع ، هو المعركة. فكيف يمكننا في اللحظة التي يبدو فيها أن مجموع الأوجه الثقافية للحضارة الغربية تم جعلها مشرفة على الموت أن لا نتساءل في أية صراعات أو معارك تنخرط فيها الثقافة ؟ .. إن كلا من المثقف والفنان والمبدع يعرف جيدا أن المجتمعات الغربية بلغت مرة أخرى نقطة مفترق الطرق ، فلقد دقت ساعة الاختيار من جديد ، لكن لا معالم هناك من أجل معرفة اتجاه المسير في لحظة الانحطاط هاته التي تسبق ميلاد عصر جديد . إننا نلج حقبة انهارت فيها اليقينيات ـ كما لاحظ ذلك إدغار موران ـ والعالم في لحظة غير مؤكدة بشكل خاص لأن كبريات المفترقات التاريخية لم يتم بعد الانطلاق فيها . إننا لا نعرف إلى أين نمضي ، و لا نعرف إن كانت ستحدث هناك عمليات نكوص كبرى ، وما إذا لن نم782imaضي حثيثا نحو حروب متسلسلة . إننا لا نعرف ما إذا كانت سيرورة التحضر ستؤدي إلى وضعية تعاون قليل أو كثير على مستوى البسيطة . إن المستقبل غير آكد بشكل كبير .
ومع ذلك ، فكم من أوهام وآمال بعد الأحداث الخصبة في النصف الثاني من سنة 1989 : وبخاصة ثورة الحرير ببراغ وسقوط جدار برلين ونهاية التسلط ببوخاريست . إن التاريخ والأخلاق يتصالحان كما استطاع أن يؤكد ذلك الكاتب ( والرئيس ) التشيكي فاكلاف هافيل معتقدا أن ساعة بناء المجتمع الذي طالما حلم به عدد 780imaمن المثقفين قد حلت أخيرا ، مجتمع مؤسس على الفضائل الديمقراطية ، على الأخلاق والمسؤولية ، مجتمع لن يكون الجوهري فيه هو الربح والسلطة ، وإنما روح الجماعة واحترام الآخر .
promet
فيالها من لحظة خادعة وعابرة ؛ ذلك أنه منذ ذاك الحين توالت وتلاحقت التغيرات الجارفة ، وجاءت كثير من الصور الأقل بطولية بكثير ، و ووريت الثرى صور انتصار الحريات و تم طمسها. وحتى نقتصر على أوربا خاصة ، فقد تمثلت هذه الصور في : صور حرب البوسنة والمشاهد الفظيعة للمدنيين المسحوقين من قبل عنف أوقع إلى الآن 140.000قتيلا و 70.000 معطوبا و 3 ملايين لاجئ . . . لقد أعيد تشغيل آلية العقاب التي تحدث عنها الروائي جورج شتاينر بتحفيز من الانفجار اللاعقلاني للقوميات ودوخة التشظيات وإعصار الأحقاد . ورغم ذلك يقال إن القرن كان قد انطلق بأفكار جد كريمة لوجوه كبيرة : فرويد ، كافكا ، جيد ، روساندا . لقد تمثلت قوة الثقافة الأوربية حتى أواسط هذا القرن في الاختلاط والتهجين : فقد كان المرء يولد في بودابيست ويقيم في فيينا ويكتب بالألمانية ويتكلم الهنغارية. bosnie
إن انفلات النزعات السادية والأفعال الهمجية من عقالها في يوغسلافيا السابقة يطرح مرة أخرى على فلاسفة عصرنا مسألة الشرط الإنساني ؛ فعمليات التنقية و التطهير العرقية تطيح ساخرة بفكرة الديمقراطية ذاتها وتشهد على إفلاس الأنوار ، كما تشهد أخيرا على عجز أوربا عن تحاشي هذه التراجيديا والحيلولة دون الجور وتقسيم البوسنة وتحقيق مشروعه الخاص للبناء الجماعي . إن الكاتبة سوزان سونتاغ التي أخرجت من أجل إبداء تضامنها مع الشعب البوسني في غشت الأخير بسراييفو مسرحية صاموئيل بيكيت في انتظار غودو تعتقد أن سكان سراييفو مثل غودو انتظروا بدون جدوى تدخلا أوربيا لم يحدث قط . . . . لا يمكن لأي خطوة من خطوات الحضارة أن تنبني على اللامبالاة إزاء جريمة ما ، والجريمة المرتكبة بسراييفو هي إحدى جرائم نهاية هذا القرن .
إن معايشة هذه الفاجعة الدموية تصب على المجتمعات الأوربية شيئا من وخز الضمير وشيئا شبيها بالشعور بالغثيان ، وهذا ينضاف لدى عديد من المبدعين إلى الانزعاج الناجم عن الخلط الإيديولوجي الحالي ، فقد أضحت مفاهيم ومحتويات اليمين و اليسار التقليدية في أعين الكثيرين جوفاء وفارغة بالكامل . إن أفق الأمل يبدو كما لو أنه تراجع إلى الحد الذي ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللغة

كتبها معروف ، في 31 مايو 2008 الساعة: 15:58 م

 

لدى بعض الحيوانات نظام متميز من العلامات.
إننا نعرف أن الثدييات والطيور تعبر عن انفعالاتها عن طريق صرخات متمايزة بوضوح تبعا لكونها تعبر عن رغبة أو لذة أو خوف … الخ ،” لدى الغربان ، كما قال جورج مونان ، تم ابتكار 15 صرخة تقابل
وضعيات أو سلوكات متمايزة من حيث المعنى ” (مفتاح اللسانيات ).

نظام العلامات لدى النحل .
لقد درس كارل فون فريش (المزداد سنة 1886) رقصة ثمانية التي تقوم بها النحلات في المستوى العمودي للعسالة (”حياة وعادات النحل” ) ،وقد أدت أعمال هذا البيولوجي إلى إثبات أن النحلة تستطيع أن تبلغ عن طريق هذه الرقصات لرفيقاتها اللواتي يخلفنها في القيام بالعمل ( حيث تكون هوائيات هؤلاء الأخيرات متماسة مع بطن الراقصة ) أربع معطيات أساسية :

abeila419ima
- وجود غذاء : وإلا فلن تحتاج النحلة لممارسة الرقصات.
- طبيعة هذا الغذاء : فرائحة تفوح من شعيرات بطن النحلة .
- المسافة الفاصلة بين الغذاء والعسالة : تلك المسافة التي تتناسب عكسيا مع سرعة الرقصات ، ” فكلما كانت الطريق التي يتوجب قطعها طويلة كلما كانت الرقصات متضمنة لدورات أقل في ثانية واحدة ” (نفس المرجع).
- وجبة الغذاء : فالزاوية المشكلة عن طريق محور ثمانية مع الخط العمودي هي بالفعل مساوية لزاوية الشمس ـ العسالة ـ الوردة.

§ ليس التواصل الحيواني لغة .
هل هناك إذن لغة حيوانية ؟.. يبدو أن الجواب على هذا السؤال يجب أن يكون بالسلب قطعا ، وذلك لأن:
أ – كل شيء لدى النحل يحدث فيما يبدو كما لو أنه عند وقوع تنبيه صادر عن نحلة ما، فإن الأخريات يستجبن من خلال رد الفعل : إلا أن التواصل هنا لا يجعلنا أمام حوار و لا أمام أي كلام صادر عن النحلة التي تلقت الرسالة ؛ فالنحلة تمضي أوتوماتيكيا للتزود من رحيق الزهرة التي أشارت إليها رقصة رفيقتها ؛ إنها ” لا تنشئ رسالة انطلاقا من رسالة أخرى ” ( إميل بنفينيست ، “مشكلات اللسانيات العامة” ).
ب – إذا وضعنا قدحا من الماء المحلى فوق عمود، فإن النحلات الكشافات لن يكن قادرات على تعيين اتجاهه لرفيقاتهن ” فليس هناك في لغة النحل إمكانية للتعبير عن معنى [فوق] ؛ وذلك لأنه ليست هناك ـ كما يشير إلى ذلك فون فريش على سبيل التنكيت ـ ورود تنبت في السحاب ” (” حياة وعادات النحل ” ) .
ج – إن التواصل الحيواني ـ باعتباره نظاما فطريا منحدرا من الوراثة البيولوجية التي لا تشترط أي تعلم ـ هو نظام غير قابل للتطور و لا للتحوير : إنه بعبارة أخرى تواصل بدون تاريخ.

§ ليس هناك مجتمع إنساني بدون لغة
توجد اللغة حيثما يوجد الإنسان
من المستحيل أن نعثر على مجتمع وهو في طريقه لامتلاك لغة ، ومشكل أصل هذه الأخيرة يظل ـ بكل تأكيد ـ مشكلا غامضا :”
إذا ما أخذنا بعين الاعتبار المجموع العريض للإنسانية ، فإننا نستطيع أن نؤكد بدون تخوف ، بأنه لم توجد جماعة من الأفراد [..] ليست لها طريقتها الخاصة في الكلام” كما كتب نوربير فاينر(”السيبرنتيك والمجتمع”1950).
§ بنفينيست : الاختلاف الجوهري بين لغة الإنسان والنظام الرمزي لدى النحل.
إن “الاختلاف الجوهري” القائم في ما بين لغتنا والرسائل المتبادلة لدى النحل يتمثل في أن هذه الأخيرة لم تشكل أبداً إلا “نظاما من العلامات” كما جاء في كتاب اللساني إميل بنفينيستمشكلات اللسانيات العامة”1966 ، “وكل الخصائص تنتج عن ذاك : ثبات المحتوى ، عدم قابلية الرسالة للتنوع ، العلاقة بوضعية وحيدة ، عدم قابلية الرسالة للتفكيك وإرسالها من جانب واحد“.

اللغة والفكر
§ ديكارت :
ليس للغة لدى الإنسان إلا أعضاء الاقتباس.
الحنجرة ، اللسان ، لسان الحلق ، وحتى العضلات المسماة “الحبال الصوتية” : “ليست في البدء ، كما أشار إلى ذلك الدكتور أومبريدان إلا “أعضاء للتنفس والتغذية ، وتظل كذلك حتى في الوقت الذي تتشكل فيه اللغة وتمارس” (”تعذر النطق وتشكل الفكر الصريح”).
وقد لاحظ ديكارت (1596 ـ 1650) بدوره أنه ليست هناك حيوانات تستطيع تركيب خطاب ، وذلك “ليس راجعا لغياب أعضاء النطق لديها” (”مقالة في المنهج”المقطع 5 ـ 1637)، وإنما لغياب الفكر لديها.
§ برجسون :
لقد دافع برجسون (1858 ـ 1941) عن الفكرة القائلة إن اللغة تعني لدى جميع الناس صيغا خاصة للحب أو للكراهية ، “إننا نفشل في التعبير كليا عما نشعر به” (”محاولة في المعطيات المباشرة للوعي” ).
إن
الأنا الحميمي هو دائما عرضة للخيانة من طرف أنا التواصل ؛ فهناك “نوعان مختلقان من الأنا ، أحدهما هو بمثابة الإسقاط الخارجي للآخر ، وتمثيله بفعل ذلك تمثيل اجتماعي” (نفس المرجع) : إن اللغة ستكون حينها وكليا من جهة “الشبح الفاقد لألوانه” لأنانا الحقيقي والحر ، أي من جهة ما يحرف حميميتنا التي لا يمكن التعبير عنها.
أعتقد أن لدينا أفكارا أكثر من الكلمات ، كما صرح بذلك ديدرو قبل برجسون .
§ هيجل :
الفكر الغامض هو ما لا يقبل التعبير عنه

لنتناول بداية نقيض ما أتينا على ذكره وقراءته ؛
فهيجل (1770 ـ 1831) على غرار كل العقلانيين ، يرفض رفضا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حق الشعوب في التغذية

كتبها معروف ، في 19 مايو 2008 الساعة: 22:29 م

accbwofallah914ima 

حق الشعوب في التغذية
أمن غذائي أم تجارة حرة

من 13 إلى 17 نونبر انعقدت بروما القمة العالمية للتغذية في إطار منظمة الأمم المتحدة للتغذية والزراعة ( الفاو ) ، حيث إن حوالي 800 مليون شخصا يعانون من سوء التغذية في العالم ، ويمكن أن تتعاظم أعدادهم تحت تأثير انفجار ديمغرافي لصيق بتقلص المساحات المزروعة ونذرة المياه. ولن تمكن مواجهة هذا التحدي بترك المجال فارغا أما طموحات الشركات المتعددة الجنسيات المتخصصة في مواد التغذية الفلاحية ، وإنما بتعبئة الحكومات والفاعلين الاجتماعيين.
بقلم : كارين ليهمان*
عن لوموند ديبلوماتيك

ستجد الحكومات والمنظمات غير الحكومية ONG والمؤسسات المتعددة الاهتمامات المتواجدة بالقمة العالمية للتغذية بروما نفسها في مواجهة سؤال مطروح منذ الأربعينيات وهو : هل يشكل الأمن الغذائي حقا إنسانيا أم امتيازا للسوق؟ ..
إن المؤسسات المالية العالمية والحكومات في دول صناعية متعددة ، وفي طليعتها حكومة الولايات المتحدة ، توصي بحرية أكبر للمبادلات ، هذه التي بإمكانها ـ من وجهة نظرهم ـ أن تساهم بصورتين اثنتين في ضمان الأمن الغذائي عن طريق الرفع من قيمة المداخيل المفترض فيها أن تساعد على تعاظم النشاط الاقتصادي المرتبط بالتصدير ، وعلى الانتقاء من أجل تصدير منتجات وطنية تستفيد على مستوى السوق العالمية من امتيازات مماثلة.
وترفض في الجانب الآخر مئات من ONG المنظمات الفلاحية وجماعات المستهلكين في العالم رفضا باتا وبصوت واحد هذا النوع من التبرير ، وتعلن أن التغذية تمثل بالنسبة للإنسانية حقا أساسيا ، والسوق وحدها غير قادرة حقا على ضمان هذا الحق ، وإذن فعلى عاتق الحكومات ، وبتعاون وثيق مع المجتمع المدني ، يقع عبء تصور وأجرأة السياسات الملائمة. وبين الإثنين نجد الفاو بمديرها السيد ” جاك ديوف ” الذي دعا القمة بشجاعة إلى تأييد ودعم منظمته في سعيها إلى مساعدة الحكومات الوطنية المهمومة بضمان الأمن الغذائي لشعوبها ، وذلك في الوقت الذي يعتبر فيه عدد من بينها مدعوا إلى التخلي عن هذه المسؤولية على مستوى السوق العالمية، وبوضوح على مستوى الشركات المتعددة الجنسيات ، وعلى مستوى الدول الناطقة باسمها. وحتى إذا كانت الفاو تريد ذلك ، فإنها لا تستطيع إلا بصعوبة دعم المقترحات المختلفة لمجموعة المنظمات غير الحكومية ، كلما كانت هذه غير متلائمة مع نتائج دورة الأوروغواي التي أدت إلى ميلاد المنظمة العالمية للتجارة OMC سنة 1995 . إذن فإننا لا نرى بوضوح، في الإطار المتعدد الأشكال الحالي ، أية استراتيجية متماسكة يمكن أن تنجم عن لقاء روما.
إن المنطقين الحاضرين معا متماثلان بشكل تام مع الاقتراحات المقدمة عند نهاية الحرب من أجل إعادة تنظيم النسق الاقتصادي العالمي : فأحدهما وضع الحكومات في مركز إجراء منسق على المستوى العالمي ، والآخر استهدف تحرير السوق العالمية من أي تدخل دولتي بغرض أن تدبر السوق شؤونها بنفسها، وقد حبذ المؤتمران المنعقدان بالولايات المتحدة ـ في ذلك الحين ـ هاتان المقاربتان وعملا على ميلاد المؤسسات الكفيلة بأجرأتها عمليا. وفي سنة 1943 اجتمعت الحكومات الأربع والأربعون المتحالفة بـ ” هوت سبرينغ ” (فيرجينيا) ومهرت الأمن الغذائي بصفة ” الحق الإنساني ” ، وفي السنة الموالية اجتمعت نفس الحكومات بـ “بريتون وودز” (نيو هامبشر) ورسمت الإطار لنظام عالمي جديد مؤسس على التبادل الحر ، فانحدرت بذلك الفاو من ” هوت سبرينغ ” في حين انحدر البنك العالم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



statistiques pour site web

ImageChef.com - Custom comment codes for MySpace, Hi5, Friendster and more


التالي



free music