
"a href="http://gauches.files.wordpress.com/2009/07/gif.gif?w=122&h=81
نوفمبر 20th, 2007 كتبها معروف نشر في , بدائل العولمة,
نوفمبر 19th, 2007 كتبها معروف نشر في , بدائل العولمة,
عام ألفين ( 2000 )
بقلم : إغناسيو راموني
عن : لوموند ديبلوماتيك ـ ديسمبر 99
كيف لا يمكننا أن نتساءل عن الحالة الراهنة للعالم ، نحن الذين نقف على عتبة سنة 2000 ، وهو التاريخ الأسطوري الذي كان لفترة طويلة مرادفا للمستقبل الذي سيصبح منذ الآن حاضرنا ؟ ..
إن الظاهرة المركزية في عصرنا هي أن كل الدول زج بها في ديناميكية العولمة . والأمر يتعلق بثورة رأسمالية ثانية ؛ فقد اجتاحت العولمة أقصى أقاصي الأرض متجاهلة في نفس الآن استقلال الشعوب وتنوع أنظمتها السياسية.
وبذلك فالأرض تعرف عصرا جديدا من الغزو ، كما كان الحال زمن الحركات الاستعمارية ، لكن في الوقت الذي كان فيه الفاعلون الأساسيون لأشكال التوسع السابقة متمثلين في الدول ، فإنهم هذه المرة يتشكلون من المقاولات والشركات العملاقة والمجموعات الصناعية والمالية الخاصة التي تزمع بسط هيمنتها على العالم . إنه لم يسبق أبدا أن كان سادة الأرض بهذا العدد الضئيل وبهذه القوة العاتية في نفس الآن ، وهذه المجموعات تتموقع بداخل الثلاثي المتكون من الولايات المتحدة وأوربا واليابان ، لكن نصفها متواجد بالولايات المتحدة ، ومن ثمة فهي ظاهرة أمريكية بالأساس .
إن تمركز رأس المال والسلطة هذا تسارع بشكل هائل خلال العشرين سنة الأخيرة تحت تأثير الثورات التكنولوجية والإعلام ، وسيتم تحقيق قفزة جديدة إلى الأمام في هذا الإطار انطلاقا من بداية الألفية بفضل التقنيات الجينية الجديدة المتعلقة بالتحكم في الحياة ؛ فخوصصة الجينوم الإنساني وإضفاء براءات الإختراع المعممة على مكونات الكائن الحي تفتح آفاقا جديدة أمام توسع الرأسمالية ، كما أن عملية خوصصة كبرى لكل ما يلامس الحياة من قريب أو من بعيد يتم إعدادها بما يوفر فرصة تشجيع ظهور سلطة أكثر مطلقية ربما من كل السلط التي استطعنا أن نعرفها خلال كل فترات التاريخ.
إن العولمة لا تستهدف غزو الدول بقدر ما تستهدف غزو الأسواق ، وكل هم هذه السلطة الحديثة ليس هو الاستحواذ على الأرض كما كان الحال بالنسبة للحملات الاستعمارية الكبرى ، وإنما بسط اليد على الثروات.
إن هذا الغزو مصحوب بأشكال هائلة من التدمير ؛ فصناعات بكاملها تلحقه
مايو 10th, 2007 كتبها معروف نشر في , بدائل العولمة,