عدد النساء ضئيل في البرلمانات ، وهو أكثر قلة أيضا بالحكومات . والإجراءات الإرادوية وحدها كفيلة بتغيير هذه الوضعية .
بقلم : أنطوان دو رافينيان .
عن : ألتيرناتيف إيكونوميك ، عدد استثنائي ، رقم 35 .
في سنة 1885 اكتسبت النساء الفرنسيات الحق في أن يصبحن راقنات بالإدارات ، في حين كانت المطالبات بحق التصويت يصارعن من أجل الحصول على هذا الحق (1) . إحداهن ، هوبرتين أوكلير (صاحبة الصورة)كتبت في تلك السنة قائلة :إنه يتوجب أيضا من أجل ضمان المساواة في ما بين الجنسين ، أن يشكل النساء المجالس.
في سنة 1997 كان لازال تحقيق الأماني بعيدا ؛ فعلى المستوى العالمي ، % 12,1 فقط من البرلمانيين بداخل مجموع الغرف هم نساء (2) ، أكثر بأربع مرات مما كان عليه الحال سنة 1945 ، ولكن أقل من الحد الأقصى ، % 14,8 المتحقق سنة 1988 . وتحقق دول الشمال أفضل الأرقام القياسية في هذا المجال : السويد ( % 40,4 ) ، النرويج ( % 36,4 ) ، فنلندا ( % 33,5 ) ، الدانمارك ( % 33 ) . وبالمقابل تظل اليونان وفرنسا الفانوس الأحمر لأوربا ب : % 6,3 و % 10,9 على التوالي من النساء بالبرلمان .


















